إلا أنني أحب أن اذكرم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
"العروبة اللسان"
اما أن المراجع العربية الأولى مثل التي ذكرت ومروج الذهب للمسعودي وتاريخ الطبري
فقد غاصت كلها في وحل قصص التوراة الموضوعة
والتي كانت تهدف إلى شيء واحد هو إلباس الكنعانيين اللعنة
وتاليه اليهود وتقديسهم
والعرب نقلوا ما لم يتيقنوا من صدقه أو صحته
بارك الله فيك
مواقع النشر (المفضلة)