المرآة أيها البسيط هي الضمير الحي اليقظ المتأهب دوما لردع وساوس النفس إن هي طغت
وهذا لمن يولي انتباها للضمير، فيكون هو الناصح الأمين له الذي لا يترك مجالا للسير في طريق
ود لو أنه لم يبدأ فيه المسير
الضمير الحي هو من يعدل ويصحح الموازين إذا ما اختلت .
مرور كريم لك
دمت بود.




رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)