راق لي كثيرا ...
تسبح فيها براكين الصداقة
ومن التي هاجت وماجت ياأبا منة الله ...
لم تكن الصداقة يوما بركانا ولكن الغضب هو البركان والثورة هي البركان
والألم قد يكون يوما بركانا ...
اما الصداقة فارها النهر المتدفق بكل عذوبة وجمال وتسبح فيه الأسماك
الجميلة الصغيرة ولو زاد الجفاف والحرارة وان قارب الجفاف يوما
لكنه ابدا لن يجف وابدا سيظل بكل العطاء وسيتحمل حرارة قد تاتي عليه
وسيجري في أرضه ...
بارك الله فيك اخي الكريم ... سرني مرورك كثيرا
ولكن بدون براكين ....................



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)