مالكِ أيتها النفس وقد لذتُ بالمجيبِ
ألا تجزعين من يــوم رحيـل قــــريبِ
منكِ إليه التجأتُ فـــرارا فتعانـــدين
ألـمْ يكفكِ ظــلام ماضــــــي الذّنـوبِ
ألا تتوقين مثلي لجنان توبةٍ نورُها
طُهرٌ للصدور وشفاء لكل النُّــدوبِ
لستُ بالتي لكِ طائعــة فقــد اكتوتْ
ندماً تلك التي اتّبعتْـــكِ من القلوبِ
بقلمي
نبيلة الوزاني

مواقع النشر (المفضلة)