قصة عن السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها
فى كتاب عقائق الحقائق :
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوج خديجة كثر كلام الحساد فيها فقالوا :
إن محمدا فقير وقد تزوج بأغنى النساء فكيف رضيت خديجة بفقره .
فلما بلغها ذلك أخذتها الغيرة على محمد صلى الله عليه وسلم ، أن يُعيَّر بالفقر
فدعت رؤساء الحرم وأشهدتهم أن جميع ما تملكه لمحمد صلى الله عليه وسلم فإن رضي بفقري فذلك من كرم أصله .
فتعجب الناس منها وانقلب القول فقالوا :
إن محمدا أمسى من أغنى أهل مكة وخديجة أمست من أفقر أهل مكة . فأعجبها ذلك .
فقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : كيف أكافئ خديجة .
فجاءه جبريل وقال ان الله يقرئك السلام ويقول لك مكافأتها علينا
فانتظر النبيُّ صلى الله عليه وسلم المكافأة فلما كان ليلة المعراج ودخل الجنة وجد فيها قصرا مد البصر
فيه ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر بقلب بشر فقال :
يا جبريل لمن هذا القصر . فقال : لخديجة . فقال هنيئا لها لقد أحسن الله مكافأتها .
- أوردها العلامة الشيخ عبد الرحمن الصفوري الشافعي في كتاب نزهة المجالس ومنتخب النفائس -
مواقع النشر (المفضلة)