آهٍ أيها الوجع
وكأنك تستحلي قلوب بعض البشر
تستعمرها وتُوثق الأوتاد
تضرب فيها خيام الألم
ترتع في هضاب الوجدان
تغرز أنياب الغدر بوحشية من لا يرحم
زاد عزفك على الأشلاء
زاد وكثُر
تضاعف الطغيان فيك
لم تترك أرضا إلا ولك فيها أثر
والأرزق اليوم يصرخ من جبروتك شاكيا
ما ذنب هذا الصغير
وما ذنب موْجي
إنْ رمى به للرمل وقت ظهر أو سحَر
هو جُرمُ القاسية قلوبهم
هؤلاء اللاهثون وراء كرسي وقصر
هؤلاء الراكضون
إلى مصالح تنقضي ومرور العمر
آهٍ يا وجع
لم تترك شيئا إلا وأسرعتَ الخطى
إليه
متأكد أنت من الظفر.
مواقع النشر (المفضلة)