كتبت سابقا عن اسباب عدم الانتماء
وعذرا انى لم اعطى شبابنا حقهم فيه
فقد كان كل كلامى عن الرجال الطاعنين فى العمر
وعدم انتمائهم لمصر وايضا السلوكيات المتبعة
فى الدوائر الحكومية ، وربما انصب كلامى على رد الفعل
الطبيعى لبلطجة السلطة وضياع الحقوق مما اشعر المواطن
بأنه يعيش خارج وطنه
واليوم أجد وبحق الصورة الحقيقية للإنتماء
أزهار مصر اليانعة وورودها الناضرة تضامنوا على قلب رجل واحد
وهبوا من مجالسهم وندواتهم ولهوهم هبوا ثوارا فى ميدان الحق
لينتزعوا الحق من أفواه اسود ضارية ونمور مفترسة
لم يعبأوا ولم يخافوا او يتخاذلوا
كلمتهم واحدة وصوتهم واضح وضوح الشمس
ذهب زمان الجبن والخوف
انقشع الظلام بشمس مشرقة
لاعودة للوراء مهما كلفنا
على التراب ناموا بدون غطاء
وعن الطعام صاموا بدون عناء
هتفوا برنين كالنغم
واصواتهم فى الليل تبعث الهمم
ازاحوا عن كاهلم اوصاف القزم
وتهم التحرش والاغتصاب من اهل القمم
هاهم شباب مصر الثائرون انظروا
فى كل وجه من الوجوه إقرؤوا
عزم وايثار وتضحية لاخر المدى
شباب من كل فج جاء لاهثا
على اكتافه حاملا روحه للفدا
وياروعة المنظر عند اكتماله
شيوخ واطفال وسيدات وفتيات
جاؤوا جميعا للمشاركة ضد العدا
لم يشهد الاقزام شاب تحرش بإخته
او ان رجلا زاغ بصره نحو جارته
الكل يبغى حقه المسلوب يرجع درجه
ونعيش جمعاء فى وطن
سماته العدل والايثار والانتماء
هذا هو الانتماء بحق
فليبارك الله لنا فى شبابنا
وفتياتنا
وكهولنا
اللهم امين
مواقع النشر (المفضلة)