لماذا لا أسْتَلُّني منكَ
وكأنكَ ذلك الوَجَعُ
الذي أشتاقه
رغم ألمه
أسافر عبر البراري
أتيهُ بين الصحاري
أحملكَ بين الضّلوع
في كلّ مرّة
تحملُني رياحكَ إليكَ
فأجدني
وقد استعذْبتُ
الرّجوع
آهٍ
يا وجعَ فرحة حبٍّ
تمَلّكَ الرّوح
إلى أين منك الأَبْق فأنتَ المُكُوث.
،،،
نبيلة الوزاني ( عبير العبير )
مواقع النشر (المفضلة)