فلسطينُ أرضُ العروبةِ وساحة المَلكوت نهضتْ وانتفضتْ وقالتْ آسفة إنّي أرفض التابوت لقد ولّى زمنُ الانتظار وقُضي الأمرُ بين التّأسف والاعتذار ظهر الحقّ وزهق الباطل إنّ الحقَّ كان لدونِه إنذار وإنّي أثور على الكهنوت والله فوق كل ذي جبروت
،، ،، وقالتْ مُعلنةً لقد انتهى زمنُ السُّكوت آسفةٌ إنّي أرفضُ التّابوت أُعلنها فوق المنابر صوبَ المَعابر وعلى المَشارفِ والرُّبوع في المدائنِ والحَصائن وذروات القمم والقلوع فلتُهدَم دولةُ الظُّلمِ والجَبروت ويحْيا الحقُّ ويَسقطُ الكَهنوت قالتْ وهي مُعلنةً لقد ولّّى زمنُ السُّكوت وأنا آسفةٌ أرفضُ التّابوت ،، ،، اليومَ أقولُ بقلبٍ مَكبوت العدوّ يصْبو لتهويدِ أرضِ المَلكوت يتآمر مع ضعاف النفوس ليَهدمَ أمجادَ حُطين وانتصاراتِ عيْنِ جالوت لا أرْضى بالكَهنوت وأبداً لنْ أموت ،، ،، كأنّي بصلاح قادمٌ خلْف الجبال أسمعُ صوتَه يُنادي لبَّيكِ يا أرضَ العزّةِ والسَّلام لبَّيكِ يا مجدَ العُروبةِ التي لا تُضام لا ثرى الغدرِ يُواريكِ قولي ردّدي اصْرخي لقد ولّّى زمنُ السُّكوت وإنّي أرفضُ التَّابوت. ،،
،، بقلمي نبيلة الوزاني
مواقع النشر (المفضلة)